مكتب ابدأ للخدمات التعليمية بالخارج

الاسئلة الشائعة

أسئلة مكررة وشائعة

إذا كنت تخطط للدراسة في الخارج ، فيجب عليك بالتأكيد القيام بذلك ، لأنه يفتح لك فرصا جديدة وأشخاصا جدد ، ويتيح لك أيضا تجربة ثقافات أخرى. الدراسة في الخارج أيضا يجعل من السهل عليك السفر دوليا دون الكثير من المشاكل من السفر.

نعم يمكنك. ومع ذلك ، هناك بعض المتطلبات ومعايير الأهلية المنصوص عليها من قبل عدد من الجامعات وهيئات المنح الدراسية قبل أن تتمكن من الدراسة في الخارج.

نعم يمكنك. إذا كان عمرك أقل من 18 عاما ، فسيتعين على والديك أو الوصي عليك كتابة خطاب يشير إلى أنهم يدركون أنك ذاهب إلى الخارج للدراسة ، وأنهم هم الذين يمولون دراستك.

هناك العديد من الأسباب العظيمة للسفر إلى الخارج ويأتي مع العديد من الفوائد. السبب الأكثر أهمية للدراسة في الخارج هو الوصول إلى تعليم عالمي المستوى يأتي مع دول العالم الأول ، والتي تسمى شعبيا الدول الغربية. بغض النظر عن الطريقة التي
نحاول بها رسمها ، فإن المناهج الدراسية بعضها قد عفا عليه الزمن ولا يمكن أن تتطابق مع التطور الذي بالخارج. سوف تعود أيضا إلى الوطن كمواطن عالمي أكثر استقلالية ونضجا وتسامحا مع الاختلافات الثقافية.

القائمة عديدة. ومن الأمثلة على هذه البلدان:
المملكة المتحدة 
أستراليا 
كندا 
الصين 
ألمانيا 
إيطاليا 
اليابان 
كوريا 
نيوزيلندا 
الولايات المتحدة الامريكية 
ماليزيا

نعم، ممكن جدًا، فالعمل بدوام جزئي يكون وفق شروط الفيزا الدراسية الخاصة بك.

توجد عدة عوامل ينبغي مراعاتها قبل الدراسة في بلد ما؛ وهي: الرسوم المعقولة، وإمكانية توفير عمل للطلاب الدوليين، وانخفاض تكلفة المعيشة، وتوفر سكن جيد للطلاب، ومعرفة النسبة المئوية للطلاب الأجانب الذين يزورون هذا البلد للدراسة، ومدى أمان المكان.

بمجرد أن تقرر الدراسة في الخارج؛ فإن أول أمر يجب عليك فعله، والتنبّه له؛ هو العثور على أفضل البلدان المتاحة للطلاب الدوليين الذين يمكنهم الدراسة فيها بشكل مريح ومستقر.

فبمجرد العثور على مثل هذه البلدان (اعتمادًا على ميزانيتك) ابحث عن جامعات بأسعار معقولة في تلك التي تقدم الدورة -أو الدورات- التي ترغب في دراستها، وتَحرَّ متطلباتها المعلنة، وابدأ في التقديم إذا استوفيتها.

بالطبع، الدراسة في الخارج آمنة تمامًا للطلاب الدوليين طالما أنهم ملتزمون بتدابير السلامة المقررة. ومما ينبغي فعله قبل التقدم بطلب للحصول على دراسات في بلد ما؛ التحقق من معدلات الجريمة في الدولة المرغوب الدراسة فيها.

بالطبع توجد تحديات وصعوبات ستواجهك، فأنت تدرس وتعيش في بيئة جديدة. ومن هذه التحديات:

الصدمة الثقافية

الحنين إلى الوطن

الوحدة

الصعوبات المالية

الحواجز اللُّغوية

نذكر لك أهمها:

شهادة البكالوريوس، أو بيان النتائج (لطلاب الدراسات العليا)

كشف الدرجات الأكاديمية

وسائل صالحة لتحديد الهُوية (جواز السفر) 

خطاب بيان الغرض (شخصي وأكاديمي)

خطاب توصية

السيرة الذاتية 

نسخة من الاختبارات التالية:

GRE / GMAT أو TOEFL / IELTs

ويختلف الأمر من جامعة إلى أخرى، وما إلى ذلك.

إجادة اللغة ليست إلزامية للعديد من البلدان. ومع ذلك، تحتاج إلى بذل جهود وتدريب؛ لفهم الكلمات الأساسية والمصطلحات الضرورية لهذا البلد إذا لم تكن تلك الدولة ناطقة باللغة الإنجليزية.

إذا كنتَ بحاجة إلى التعلم لدراستك، أو ترغب فقط في معرفة اللغة؛ فيمكنك أخذ دروس في ذلك، وتُعدّ هذه مهارة جيدة لالتقاطها وتعلمها.

نعم، وهذا هو بيت القصيد من الغاية للدراسة في الخارج؛ وذلك من أجل لقاء وتكوين صداقات متعددة مفيدة مع الطلاب من جميع أنحاء العالم.

يعدّ الحصول على نتيجة IELTS أو TOEFL ضرورة للدراسة في الخارج؛ لتحقيق متطلبات القبول غير المشروط في الجامعة، ولكن بعض الجامعات تقدم اختبارها الخاصّ لتحديد مستوى اللغة لدى الطالب حال عدم توفر أحد هذين الاختباريْن.

نعم، يمكنك.. وما المانع؟!

اعلم أنه لا يوجد حدّ معين لعدد المرات التي يمكنك فيها الدراسة في الخارج كطالب دولي، فطالما لديك المستندات المطلوبة؛ يمكنك الاستمرار في الدراسة بالخارج.

لدى الجامعات تدابير سلامة قياسية؛ لحماية الطلاب الدوليين والمحليين على حَد سواء.

أثناء اختيارك الجامعة فمن الجيد معرفة أنها صديقة للطلاب الدوليين، وتقع في منطقة جيدة، ولديها سكن لهم في محيطهم، وتوفر فرصًا للمنح الدراسية لهم، وبأسعار معقولة، فلديها دورات مع فرص وظيفية بارزة، وبرامج توظيف في العمل، فضلًا عن أنها تقدم للطلاب تأشيرة للدراسة.

نعم يمكنك، فما عليك فقط سوى الإشارة إلى أن لديك إعاقة ما عند ملء نموذج الطلب الخاص بك، وأيضًا عند التقدّم بطلب للحصول على تأشيرتك، وسيتم الاعتناء والتكفّل بباقي الإجراءات من قِبل الجامعة.

خطاب العَرض (أو خطاب القبول) هو تأكيد أن الجامعة سترسل لك إذا تم قبولك بنجاح للدراسة في مدرستهم، فعندما تحصل على هذا فهذا يعني أنك الآن طالب حسن النيّة في المدرسة.

خطاب العرض أو القبول المشروط هو خطاب ترسله الجامعة لك عندما يتم قبولك للدراسة في جامعتها؛ لكنك لا تزال في حاجة إلى تقديم بعض المستندات، ويمكن أن يكون هذا بالنسبة لك إما تقديم اختبار اللغة الإنجليزية، أو جواز السفر الدولي إذا كان مفقودًا في طلبك الأوليّ. وفي بعض الحالات، قد تنصُ الرسالة على أنك بحاجة إلى أخذ دروس إضافية في اللغة الإنجليزية، أو برنامج تأسيسي، أو برنامج شهادة دراسات عليا قبل أن يتم قبولك في البرنامج الذي تختاره.

خطاب الرفض هو ما ترسله الجامعة لك عندما لا يتم قبولك للدراسة في مدرستهم.

إذا لم تعُد ترغب في الالتحاق بمدرسة؛ فيمكنك إبلاغ مكتب القبول أنك لن تستمر في طلبك. وإذا كنت قد تلقيت القبول بالفعل؛ فيمكنك شكرهم على إتاحة هذه الفرصة، ورفض القبول بأسلوب لبق ومهذب.

إذا حدث هذا لك فيمكنك تأجيل قبولك إلى العام التالي، والانضمام إلى الدفعة التالية القادمة لهذا البرنامج الدراسي.

ويُرجى ملاحظة أن تأجيل القبول لن يؤثر أو يفوّت مكانك في الجامعة، فقط كن مستعدًا للالتحاق بالجامعة عندما تبدأ الدفعة التالية، وتأكد من عدم انتهاء صلاحية وثائقك، مثل جواز السفر، واختبار اللغة.

بمجرد قبولك للدراسة في إحدى الجامعات؛ يجب عليك دفع الرسوم الدراسية الخاصة بك، أو تقديم خطاب المنحة إذا كنت مبتعثًا، ثم البدء في معالجة تأشيرتك؛ حتى تتمكن من السفر إلى الخارج.

تحتاج إلى التقدم بطلب للحصول على تصريح دراسة، أو تأشيرة دراسة؛ حتى تتمكن من الدراسة في الخارج، حيث تمنح كل دولة تأشيرة الطلاب الدوليين الخاصة بها التي تصدرها سفارتها.

نعم، يمكنك فقط حال إذا كان لدى البلد خيار متاح للطلاب الدوليين ليصبحوا مقيمين دائمين في بلدهم بعد الدراسة، ويمكنك التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة للبقاء في البلاد.

أترغب في بدء رحلة نجاحك مع "ابدأ"؟

تواصل معنا الآن للحصول على القبول الجامعي للدراسة في أرقى وأفخم الجامعات العالمية، كما نقدم لك خدمات استشارية أكاديمية خاصة بمراحل التقديم المختلفة، فلا تتردّد!